Freedom Flotilla: A Turning Point on a Long Path

الأحد، 14 مارس، 2010

رسالة من صوت إسلام أون لاين

منذ اللحظة الأولى التي تكونت فيها مجموعة صوت إسلام أون لاين، كان هدفنا ومازال توفير المعلومات للزملاء والزميلات عن الأوضاع الراهنة في المؤسسة. رأى البعض ورأينا معهم أن العمل التوافقي والجماعي هو أفضل طرق مواجهة الأزمة وحاولنا فعل ذلك من خلال التوقيعات التي تم جمعها بحثا عن التوافق المنشود وكنا دائما مع أى تحرك مقاوم للإنقلاب الذي قامت به الإداره الحاليه لجمعية البلاغ.

لم نجبر أحد على العمل معنا أو حتى تلقي رسائلنا وقلنا أننا مستعدون لحذف إسم أى زميل من قائمتنا البريدية، ومع ذلك لم تنقطع رسائل الزملاء الذين طلبوا إضافة عناوينهم الإلكترونية ووصلنا طلبان فقد يطلبان الحذف واستجبنا لهما.

تطورت الأحداث واختلفت الآراء حول الطريقة الأمثل للتعامل مع الأزمة وتوافقنا على ضرورة الفصل بين تحرك مجموعة صوت إسلام أون لاين وتحرك المستويات الإدارية الأعلى بعد أن برهنت الإدارة الحالية لجمعية البلاغ أنها لا تستجيب لعامل أو لمدير وأنها ماضية في تنفيذ مخططاتها. وهاهى تقرر تسريح إخواننا وأخواتنا من العاملين تحت الإختبار أو بنظام المكافأة والمتدربين. فهل مازلتم مؤمنين بإمكانية التعامل مع الوضع الجديد؟ وهل تشعرون براحة الضمير أمام ما يحدث من قطع الأرزاق؟
إن منطلقات عمل مجموعة صوت إسلام أونلاين كانت ومازالت:

(1) لا ندعى تمثيلنا لكل العاملين وأننا مجموعة من العاملين تحترم كل الزملاء والزميلات في المؤسسة
(2) رفضنا لأى تجاوز لأصول وتقاليد العمل الإعلامي التي تمنع أى خلط بين التمويل والتحرير. فقضيتنا كانت ومازالت مهنية وليست مادية.
(3) رفضنا لقطع أرزاق الناس وتهديدهم بلجان التطوير.

حاولنا توضيح المنطلقات السابقة من خلال ضمان تدفق المعلومات بين الزملاء والزميلات في المؤسسة، ومتابعة التغطيات والحملات الإعلامية التي بدأتها إدارة جمعية البلاغ. كما أصبح صوت إسلام أون لاين حلقة وصل غير رسمية بين العاملين. وتعهدنا بتوفير الدعم الإعلامي والقانوني لأى محاولة تقوم بها الإدارة الجديدة لجمعية البلاغ لا تتفق مع معاييرنا المهنية والإنسانية والتي لم نجبر أحد على تبنيها. كما لم نصطدم بالأصوات المعترضه علينا في المؤسسة، فإسلام أون لاين مؤسسة كبيرة ومتنوعة ومن الطبيعي أن تتعدد الأصوات بداخلها، طالما أن إحساس الناس بالخطر وبالتهديد المهني مختلف ومتفاوت.

جاءت خطوة المدونة تأكيدا لحرية العاملين في مناقشة أوضاعهم وأننا مؤسسة تعمل في النور ولا توجد بها أسرار، فلسنا جماعة سريه أو مؤسسة غير شرعية وأن المصدر الوحيد للحفاظ على صورتنا هو التمسك بمعاييرنا المهنية المرتفعة وبسقف حريتنا الذي وضع إسلام أون لاين على قمة المؤسسات الإعلامية. ومع ذلك استجبنا للأصوات الناقده وحققنا مطالبهم لأننا في النهاية منهم ونعمل من أجلهم.

إن صوت إسلام أون لاين بمحبته الصادقه و المعلنه لكل الزملاء والزميلات يضع كل فرد في المؤسسة أمام إختياراته وقناعاته الشخصية وكل الإختيارات متاحة الآن، دون أن نزايد على أحد أو نشكك في نواياه. لذلك نحتفظ بحقنا في الدفاع عن مهنية مؤسسة إسلام أون لاين وعن حقوق العاملين فيه ونعدهم بأننا سنحاول مساندتهم قدر استطاعتنا، وسنواصل فضح مخططات الإدارة الجديدة لجمعية البلاغ حتى تدفع ثمن قطعها لأرزاق الناس بفضحهم في كل المحافل الدولية والإعلامية.

سيستمر صوت إسلام أون لاين في إتاحة المعلومات لكافة الزملاء وفضح مخططات الإدارة الحالية لجمعية البلاغ، بعد أن ثبت بالدليل القاطع أنهم يغيرون من طبيعة المؤسسة وينقلبون على تقاليدها وقيمها المهنية. ومازلنا نؤكد أنه ليس من حق ممول إختار تمويل مؤسسة إعلامية أن يغير طبيعتها لأنه يملك المال وأن يضع إسلام أون لاين في خدمة شركاته ورجال أعماله في الدوحة أو في جزر القمر.

وليس من حق ممول أن يأمر بتسريح العماله حتى لو كانت مؤقته قبل أن يحاول استثمارها والإستفاده من خبراتها وتجاربها. فلقد كانت قيمة التراحم واحده من أهم قيم العمل في المؤسسة.

في النهاية:

نعلن تعليق العمل –إلى حين- بالمدونة إحتراما لكل الأصوات الناقدة لها وستستمر خدمة البريد الإلكتروني الخاصة بصوت إسلام أون لاين. ونعد كل الزملاء الراغبين في عدم تلقي رسائل صوت إسلام أون لاين بتحقيق رغبتهم فور استلام رسالة تطلب ذلك. كما يحتفظ صوت إسلام أون لاين بحقه في الإعلان عن أسماء المجموعة في الوقت الذي نراه مناسبا لذلك.
ويبقى إسلام أون لاين البيت الذي تعلمنا فيه وسندافع عنه وعن العاملين فيه حتى آخر لحظة، فالرسالة هى الأبقى والمؤسسات إلى زوال. فلم يكن الراتب الشهري هو كل هدفنا من العمل في المجال الإعلامي والفكري ولن نبدد طاقتنا إلا بالقدر الذي يمليه علينا الواجب وضمائرنا.

نتمنى للجميع التوفيق وراحة الضمير، وتقبلوا وافر الإحترام،
مع تحيات
صوت إسلام أون لاين
مجموعة من العاملين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق